مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

58

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ ) قال : خمس اللَّه للإمام ، و خمس الرسول للإمام ، و خمس ذي القربى لقرابة الرسول الإمام ، واليتامى يتامى آل الرسول ، والمساكين منهم وأبناء السبيل منهم ، فلا يخرج منهم إلى غيرهم « 1 » . يعنى : امام محمّد باقر عليه السلام يا امام جعفر صادق عليه السلام كه راوى متردّد بود در اين كه قائل كدام يك از ايشان بوده فرموده‌اند در تفسير اين آيهء شريفه : كه خمس خدا از امام است ، و خمس رسول خدا صلى الله عليه و آله از امام است ، و خمس ذى القربى از خويش رسول خدا است كه امام زمان باشد عليه السلام ، و سه حصّهء ديگر از يتامى كه يتامى آل رسول‌اند صلى الله عليه و آله ، و مساكين كه مساكين از آل رسول اللَّه‌اند صلى الله عليه و آله ، وابناء سبيل نيز كه ابناء سبيل از آل رسول‌اند صلى الله عليه و آله است ، پس اخراج نمىشود اين خمس از ايشان كه آل رسول‌اند به غير ايشان . و از حديث مذكور صريحاً معلوم شد كه به غير از امام عليه السلام سه فرقهء ديگر كه اولاد عبدالمطّلب‌اند به آل رسول تعبير فرموده‌اند ، و آل رسول نيز به ايشان گفته مىشود ، پس آل رسول مختصّ بنى هاشم است مطلقا . وباز شيخ الطائفة المحقّة شيخ ابوجعفر طوسى روّح اللَّه روحه القدّوسى در تهذيب الأحكام بعد از حديث مذكور ايراد نموده است : علي بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن إسماعيل الزعفراني ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن اذينة ، عن أبان بن أبيعياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه ، قال : سمعته يقول كلاماً كثيراً . ثمّ قال : وأعطهم من ذلك كلّه سهم ذي القربى الذين قال اللَّه تعالى : ( إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ) نحن واللَّه عنى بذي القربى ، وهم الذين قرنهم اللَّه بنفسه وبنبيّه ، فقال : ( فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 125 ح 2 .